الثلاثاء 19 رجب 1440 هـ الموافق 26 مارس 2019 م
تسجيل دخول طالب
تفسير الجلالين
الجمعة 16 جمادى الثانية 1437 هـ
ألف القسم الأول منه جلال الدين المحلي حيث بدأ بالتفسير من سورة الكهف حتى سورة الناس إضافة إلى سورة الفاتحة، وتوفي المحلي سنة ٨٦٤ هـ قبل أن يكمل باقي التفسير، فأتمه بعد وفاته السيوطي، فابتدأ بتفسير سورة البقرة حتى آخر سورة الإسراء، ومن هنا جاء اسمه «تفسير الجلالين».

وبدأ السيوطي بتكملة التفسير في مستهل شهر رمضان سنة ٨٧٠ هـ وانتهى منه في العاشر من شوال من نفس السنة

وكان المحلي في تفسيره يميل إلى الاختصار الشديد، وقد نهج السيوطي هذا النهج، حيث قال في مقدمته للتفسير أنه يميل إلى «تعبير وجيز، وترك التطويل بذكر أقوال غير مرضية، وأعاريب محلها كتب العربية.»[2] حتى لقد ذكر صاحب كشف الظنون عن بعض علماء اليمن أنه قال «عددت حروف القرآن وتفسيره للجلالين فوجدتهما متساويين إلى سورة المزمل ومن سورة المدثر التفسير زائد على القرآن فعلى هذا يجوز حمله بغير الوضوء