الأربعاء 20 رجب 1440 هـ الموافق 27 مارس 2019 م
تسجيل دخول طالب
خصائص حافظ القرآن الكريم
الأحد 24 رجب 1437 هـ
خص الله تعالى حافظ القرآن بكثير من فضله، ونحله جما من رحمته، وهو –سبحانه وتعالى- يرزق من يشاء، ويخلق ما يشاء ويختار، ويخص من أراد من خلقه بما أراد، وقد خص حامل كتابه بخصائص كثيرة، صح بها الدليل من كتاب الله وسنة عبده ورسوله محمد صلى الله عليه وسلم، وهي بإيجاز:
1/أنه من أهل الله وخاصته.
2/ أنه موصوف من الذين أوتوا العلم.
3/أنه موعود برفع درجته في الجنة.
4/انه موعود بأن القرآن سيشفع له.
5/وهو موعود كذلك بوضع تاج الكرامة على رأسه، ويكسى والداه حلتين.
6/أنه لا يغبط في الدنيا غير اثنين، حافظ القرآن أحدهما.
7/أن صاحبه يقدم على غيره في مواطن كثيرة من أهمها:
أ- إمامة الصلاة    ب- المشورة والرأي    ج- الإمارة   د- الدفن
وغير ذلك من الخصائص والمزايا التي لايمكن إحصائها، ولا يتسر عدها، فعلى المسلم أن يجعل تلاوة القرآن ديدنه، وحفظه مطلبه ورغبته، وأن لا يقنط من الحفظ عند أول إخفاق أوتعثر في المحاولة، بل يعاود المحاولة من جديد، فحفظ القرآن الكريم جدير بأن يبذل فيه من الجهد مالا يبذل في غيره، وأن يجتهد في تحصيله أكثر مما يجتهد في تحصيل غيره والله أعلم.
 
 
                       بقلم /إبراهيم بن أب الشنقيطي
                  من كتابه(طريقة حفظ القرآن عند الشناقطة)