الأربعاء 20 رجب 1440 هـ الموافق 27 مارس 2019 م
تسجيل دخول طالب
أهم عامل مؤثر في حفظ القرآن؟
الأربعاء 20 رجب 1437 هـ
 سئل الشيخ محمد بن عبد المجيد – المدرس بمعهد الإمام الشاطبي بجدة- عن القرآن فأجاب قائلا:
على كل مسلم أن يكون العامل المؤثر الأساس لشد همته في حفظ القرآن هو أن القرآن كلام الله،ورسالة موجهة إلى جميع خلقه،فعندما يستلم الإنسان رسالة من شخص عزيز عليه أومن رئيس له أومدير؛فإنه يتلقى رسالته بالقبول وبمزيد من الإهتمام والحرص؛ويعمل جاهدا على تنفيذ كل ماجاء بها من وصايا ومطلوبات؛فما بالنا برسالة السماء تأتينا ونؤجر على تلاوتها؛ويتضاعف الأجر مع العمل بها.
فلذلك فإن وصيتي لحفظة كتاب الله : العمل بكتاب الله .فليس للحفظ أي أهمية بدون عمل؛بل إن القرآن قديأتي يوم القيامة حجة عليه إذا لم يكن عاملا به؛ فعن علي بن أبي طالب –رضي الله عنه-قال :قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"من قراالقرآن واستظهره ؛فأحل حلاله وحرم حرامه؛أدخله الله به الجنة وشفعه في عشرة من أهل بيته كلهم وجبت له النار".فالشاهد هو:"فأحل حلاله وحرم حرامه" يعني هذا شرط.

- وسئل أيضا: عن الطريقة المثلى لحفظ القرآن الكريم؟
فأجاب قائلا:
هناك عدة طرق لحفظ كتاب الله الكريم،وليست طريقة واحدة؛لأن الناس يتفاوتون في درجات إستيعابهم وتلقيهم وفهمهم للأشياء،بناء على أنماطهم، فهناك الأنماط الصورية،وهناك الأنماط السمعية،وهناك الأنماط الحسية،وكل نمط من هذه الأنماط له طريقة مثلى تناسب طريقة أخذه للمعلومات وتلقيه لها. وقد تكون الطريقة المثلى لصاحب النمط البصري غير الطريقة المثلى لصاحب النمط السمعي،وهكذا؛إذن كيف تتحدد الطريقة ؟
تتحدد بالمقرئ الواعي ؛الذي لايجمد على الطريقة التي حفظ هو بها أوتعلمها وإنما عليه أن يعرف الطريقة المناسبة لكل نمط من أنماط طلابه ويوجههم للحفظ بها.

المرجع/مجلة مواكب-الصادرة عن الجمعية الخيرية لتحفيظ القرآن الكريم بجدة -
 العدد 33شهر محرم  1428 ، ص24