الإثنين 15 جمادى الأولى 1440 هـ الموافق 21 يناير 2019 م
تسجيل دخول طالب
النسيان
الأربعاء 20 رجب 1437 هـ
تقول السائلة: انا طالبة في الصف الثالث الثانوي ،أعاني من مشكلة تسبب لي قلقا شديدا،وهي انني عندما استذكر جزءا معينا من الكتاب أكون متذكرة لمحتوياته جيدا بعد الإنتهاء من إستذكاره مباشرة،ولكن بعد يوم أكتشف أنني لااتذكر شيئا مما استذكرته!
إن مشكلة النسيان تؤلمني خدا،وخصوصا عند الامتحانات حيث أستذكر كانني لم افتح الكتاب طوال العام،وبعد الإستذكار أدخل لجنة الامتحان ،واكتشف انني لااتذكر شيئا مما استذكرته!! لذلك اتمنى ان اجد لديكم حلا لمشكلة النسيان،وماالطريقة التي اتبعها حتى أستمر متذكرة لما استذكرته؟
الرد :
النسيان قديكون حقيقيا او ظاهريا،وأغلب الظن أن ماتعانين منه هو النسيان الظاهري،فتحت ضغوط الإمتحانات والدرجات وإهتمام الأسرة يشعر الشخص انه نسي كل مااستذكره،والحقيقة ان الخوف يشل قدرته على الإسترجاع والتذكر.
حاولي إزالة تأثير هذه الضغوط النفسية عليك بقدر الإمكان بالتحلي بالثقة بالله من انك قد بذلت كل ما تستطيعينه ،ولذا فإنه لن يخيب ولن يضيع عمل من أحسن عملا... ثقي بنفسك... فمشاعر الخوف لاتاتي إلا من مقصر او متهاون،بينما انت لم تقصري في واجباتك.. فلماذا الخوف الذي يشل قدرتك على التفكير ويعرضك لنسيان ما سبق ان إستذكرتيه؟.. حاولي أن تستعيني بالورقة والقلم في اثناء المذاكرة فتلخصي ما قراتيه، ثم حاولي استرجاع وتسميع ما سبق ان حصلتيه.. حاولي ان ترجعي إلى الموضوعات التي تخشين نسيانها في اوقات متقاربة حتى يثبت في ذاكرتك.
وأمر ينبغي عدم تجاهله نؤكد عليه وهو ان فقدان الثقة قد يشعر الطالب المجتهد ،وذلك قد يكون نتيجة لحرصه الشديدعلى التفوق أو خشيته من الإخفاق.
وعلاج ذلك:
يكمن في المراجعة المستمرة لما تم أستذكاره من قبل ،اما إذا كان الشعوربفقدان الثقة ناجما عن عدم الإستذكار أصلا ،فإن ذلك امر خطير،وكان الأجدى به الحرص على تدارك ذلك منذ اشهر الاول،بل من اليوم الول من العام الدراسي.
واخيرا حاولي قبل وبعد كل شئ ان تتمتعي بصحة نفسية سليمة تتميز بالرضا النفسي وانشراح الصدر الذي هو معول أساسي في الإقبال على الإستيعاب أكثر مما لوكانت النفس حزينة كئيب